الصداقة كراهية وحقد ونفاق وخيانة
أمر متوقع أن يطعنك أحدهم من الخلف
ولكن الغير متوقع هو أن تنظر إلى الخلف لتعرف من طعنك فتجد أعز أصدقائك
وعندما تسأله أو تعاتبه فإنه يختلق آلاف الأعذار الوهمية والكاذبة ليبرر فيها فعلته السافلة, ليست المرة الأولى , لا والله ليست الأولى , ولكنها إن شاء الله ستكون الأخيرة , لأني سأنساك وابتعد عنك هذه المرة قولاً وفعلاً , فقد قررت سابقاً الابتعاد عنك , ولكن أقدامي أجبرتني على الذهاب إليك , وحبي لك أنساني طعنات كانت موجهة إلى ظهري منك , آسف يا صديقي , آسف يا من كنت أود أن أبقى أناديك بهذا اللقب ( صديقي ) , آسف لأنك لم تحترم صداقتنا , آسف لأنك طعنتني في ظهري , آسف لأني تركت ظهري مكشوفاً أمامك , آسف لأني عرفتك , وآسف لأني أحببتك , إني أحببتك في الله , دون أي غاية , وأنت تعلم ذلك جيداً , اذهب إلى من حولك وجد بينهم من يود صداقتك من دون أن يكون له غاية عندك , لا أود أن أنهي ما بدأت من كلمات دون أن أوصل إليك فكرة واحدة , وهي بأنك طعنت بسيف الغدر والخيانة من كان يحبك في الله أكثر مما أحبك أخوك وربما أمك وأبوك , سمعت عنك من الأقاويل الكثير , ولكني أغلقت مسامعي عنها جميعاً , وقلت عنها أقوايل الحاسدين والمغرضين , والآن تأكدت بنفسي , وكشفت ما يدور حولي , وأنا الآن ضائع تائه محتار ماذا أفعل ؟
وفي النهاية السعيدة أقول لك يا فلان وداعاً وداعاً وداعاً ولا أمل في لقاء جديد فقد أصبحتُ ذا قلب حديد و أصبحتُ أعرف ما أريد وما لا أريد , وقد لاقيت منك قهراً شديد , أكرر أنهُ ليس بجديد , ولكنهُ سينسى وأنت كذلك ستنسى وتصبح ذكرى وابحث عن صديق جديد , ولكني سأكون معه ذا حرصِ شديد ,
وأقول لك أني لن أفتقدك , فوداعاً لمن كان صديقي
وداعاً لمن كان صديقي , وداعاً لمن كان صديقي
عمار حسان عمار
الأحد : 30-5-2010
|